TECHNOLOGY تـــكـــنــلـــوجـــيـــا
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في موقع technology نتشرف بتسجيلك معنا عن طريق الضغط على كلمة التسجيل ...........الادارة Welcome to technology
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» نتائج السادس الاعدادي الدور الاول 2018 العراق
الجمعة أغسطس 03, 2018 3:45 am من طرف برنس العراق همام

» نتائج الصف السادس الاعدادي بفرعية لسنة 2018 العراق جميع المحافظات
الجمعة أغسطس 03, 2018 3:29 am من طرف برنس العراق همام

» نتائج الصف السادس الاعدادي بفرعية لسنة 2018 العراق جميع المحافظات
الجمعة أغسطس 03, 2018 3:29 am من طرف برنس العراق همام

» نتائج الصف السادس الاعدادي بفرعية لسنة 2018 العراق جميع المحافظات
الجمعة أغسطس 03, 2018 3:27 am من طرف برنس العراق همام

» استمارت القبول المركزي
الثلاثاء يوليو 31, 2018 7:32 pm من طرف برنس العراق همام

» شروحاتي على اليوتيوب
الأحد أغسطس 31, 2014 6:10 am من طرف برنس العراق همام

» نتائج امتحانات السادس ابتدائي 2014
الإثنين أغسطس 25, 2014 4:37 am من طرف برنس العراق همام

» نتائج امتحانات الثالث متوسط 2014
الإثنين أغسطس 25, 2014 4:37 am من طرف برنس العراق همام

» نتائج امتحانات السادس علمي الدور الثاني 2014
الإثنين أغسطس 25, 2014 4:36 am من طرف برنس العراق همام

ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



ســـــــــــــــــــــــــــــــر الحياة

اذهب الى الأسفل

ســـــــــــــــــــــــــــــــر الحياة

مُساهمة من طرف برنس العراق همام في الخميس سبتمبر 23, 2010 11:54 pm

تحيــــــة طيبـــــــــة



احبتي يسرني ان اترك
ابين ايديكم قصة معبــــّــرة للكاتب الكبير ليو تولستوي

بعنــــوان ســـّــر الحيــــاة عسى ان تنـــــال استحسانكم









حقــاً ! أن الذي لا يعمر الحب قلبه غير جديــر بالحيـــاة!....
ولكن اي نوع من الحب ذلك الذي يعمر القلوب !....
هو حب الله ...ومـا دمنــا نحب الله ، فلما لا نحب بعضنــا البعض...
لو ان جوهــر الحقيقة يكمـن في هذا فمــا هذهِ الخصــومــات والحقــاد التي تتحكم في عــلاقات النــاس بعضهم ببعض..
هذا مــا كان يردده سيمون الأسكاف الفقير الذي ودّع ارضه، والألم يعتصره، واخذ يضرب في اكثر من ارض حتى بلغ قرية ، لم يبخل عليه اهلها بركن اقام فيه واقامت معه اسرته ، واتخذ من عوامل الحركة التي احدثها فيه منطلقا ً لحياة لعل الحظ يواتيه فيها فيكفل لأسرته ولنفسه ما يرد عنهم جميعا ً سهام الجوع التي تنفذ الى الأعماق ، فأذا اجسادهم وعزائمهم واهنة لا تقوى على شيء ..وكان سيمون بطبعه سمح النفس ، رقيق الحسّ , عذب الحديث ، فتوطدت – من ثمّ – علاقات طيبة بينه وبين جيرانه الذين اخذوا – مع الايام يتعاملون معـــه ُ على اساس أن يؤدوا له حقه عندما يتهيــأ لهم ذلك ، اذ انهم لم يكونوا افضل حالا ً منه ، وألا فمــا عسى حمالو الحطب او فلاحو الأرض ان يكونوا تمامــا ً ...
وذات شتاء فكر سيمون في ان يبتاع معطفا ً رخيصا ً لزوجته ، ولم تكن لديه وسيلة غير ان يطرق ابواب مدينيه ، لعله يحصل على ما يحقق رغبته، غير أن محاولاته ردته خائباً ، فعزم على العودة لى بيته والألم واليأس يعتصرانه ...
وفي الطريق قادته قدمــاه الى احدى المقابر ، و ود ان يستند الى جدار ، التمــاسا ً للراحة ، واستعادة لقدرة تعينه على مواصلة السعــي.
وما كاد يقترب من المقبرة حتى روعتــهُ هيئة آدمـــي لا يكاد يكسوه شيء ، ومن عيني هذا الآدمي انطلق بريق حائر اخاف سيمون فود أن يبتعد ، لولا أن قوة ما ثبتته في مكــانهِ لحظة ، تقدم بعدها الى ذلك الجسد العاري وهو يحدث نفسه : من عسى هذا المسكين ان يكون....! ترى ...اي ريح طوحت به الى هنــا ....بل اي بؤس.
واذ اصبح منه على خطوة , ورآه بوضوح احسّ بما يجذبه اليه ، ويدفعه الى ان يخلع معطفه البالي عليه، ليكسو ذلك العاري ....و انهضــه ، وقال له : هيا بنا الى بيتي فالبرد قارس ...ولكن من تكون؟...وما الذي آتى بك الى هنا ؟..
قال المسكين: حسبك انني لا انتمي الى هذه القرية .
واذ ادرك سيمون حرص الرجل على الصمت ، احترم رغبته ، وصحبه الى بيتـــه ِ.
وفي البيت كانت ماترينا زوج سيمون مطمئنة الى ان زوجها لا شك َ عائد اليها بالمعطف الذي وعدها به،
لذا فقد اخذت تهيء نفسها لهذه ِ المفاجأة...

سمعت ماترينا وقع اقدام ورأت بعدهــا رجلين يدلفان الى البيت .
اما احدهمــا فكان زوجها ، اما الآخر ...فمن عساه ان يكون ...!!
واذ تأملت زوجها و رأته لا يحمل ما توقعته ُ ، اخذت تصب عليه اللعنة في صمت ، و ابت ان تستجيب
الى ندائه .

سيمون : ماترينا ! ...ماترينا ! الا تسمعين ؟
ماترينا (في غضب).. اسمع ماذا ايها الـ......
سيمون :اعدي طعام العشاء ، فلدينا ضيف ماترينا : اي طعام اعد ، وقد التهم ما لدينا اطفالك ...ثم ما هذا وقد رأت معطفه الوحيد البالي حول جسد المسكين .

سيمون : كسوت به ِ جسد المسكين.
ماترينا : اي مسكين هذا الذي تهبه كل ما تملك!
واين النقود ... واين معطفي الجديد..؟
لعلك بددت ما جمعت و نسيتني ... ثم تأاتينا بهذا الغريب ... اسمع يا سيمون لا طعام اعد بل لم يعد لي بقاء معك...

سيمون : مهلا ً ماترينا ...اتق ِ الله الذي نحبه ...استمعي اليّ اذ ليس فيما فعلت شرا ...بل هو كل الخير
واعدي لنا شيئا ً فالضيف جائع...


وبالفعل هدأت ماترينا قليلا ً فأخذت تعد شيئا ً .. واذا رأت الضيف يأكل في صمت - اخذت تتأمله حتى اذا ما انتهى و رأته يلتفت اليها باسما ً شجعها ذلك على ان تسأله :

ماترينا : ماالذي اتى بـــــك َ؟
الضيف : قدري ....
ماترينا : قدرك ...!! الست من ابناء هذه ِ القرية ؟
الضيف : ................
ماترينا : اتقول قدرك..؟
الضيف : اجـــــل .
ماترينا : لا افهم...!
الضيف : حسبك ِ ان الله يعافيني بذلك
ماترينا : وما اسمك !
الضيف : مايكل ...ألا يكفي هذا ...؟
واستغرق الضيف في صمت ..
وادركت ماترينا ان سرا ما يخفيه ذلك الضيف ، ولا يود الكشف عنه ، فآثرت الصمت
بدورها و انصرفت الى شؤونها بعد ما اعدت له مقاما ً بالقرب من الموقد يقضي فيه ليلته ..
وحين خلت الى زوجها..راحت تتساءل عن سر ذلك الضيف ولم يكن زوجها بالذي يملك يقول.

وانقضى الليل واذا اقيل الصباح وعلى مائد الطعام قال سيمون للضيف:
عزيزي مايكل بقد آنست اليك ولعلك بعدما طعمت واسترحت تدرك حقيقة هامة انني اود ان تعيش معنا ولكن بشرط ....
مايكل :اي شرط ..
سيمون : ان تعمل...
مايكل : اعمل ماذا ..
سيمون : الا تجيد شيئا ً ..؟
مايكل : لم امارس اي عمل في حياتي ..ولكن لدي استعداد لأتعلم..
سيمون : اذن اعلمك صنع الأحذية
مايكل : اتفقنا وستجدني ان شاء الله صالحا ً ...

واثبتت الأيام صدق مايكل وكانت مشاركته فاتحة عهد جديد اذ بدأت اسرة سيمون تشهد الحياة وتعيش في لون جديد فقد بورك في رزقهم واستقامت اوضاعهم ..بل ان مهارة مايكل لفتت اليه الاهتمام ولكنه كثيرا ما كان يصمت........


ومـــّــر عام و ذات يوم من ايام الشتاء اذا عربة فاخرة تقف عند باب الحانوت ويهبط منها سيد وقور وفي صحبته
سائق العربة وهو يحمل لفافة من الجلد الفاخر واذا بلغ الأثنان ... قال السيد :
ايها الحـــّــذاء اريد ان تصنع لي من هذا الجلد حذاء لا يبلي قبل عام والا ..............


سيمون : لا داعي لهذا سيدي فزميلي مايكل متفنن في صناع الأحذية المتينة.

السيد : ولا تنسى شرطي الا يبلى قبل عـــام..

قال هذا ... ومايكل ينظر الى ما وراء السيد و يطيل النظر ويبتسم في صمــــــــت ....
وما ان غادر السيد المكان حتى شرع مايكل في صناعة الحذاء غير انه - لعجب سيمون وزوجته لم يتقيد بالمقاييس التي اخذها سيمون ولا بمــا اصر عليه السيد ..
وبدلا من ذلك اخذ يخطط لصناعة حذاء نسائي .
ولم يشأ سيمون و زوجته ان يعترضا على ذلك لأن اصرار مايكل على صناعة هذا الحذاء بالذات اسكتهما
غير انهما احسا بأ، مصيبته ستحل بهم جميعا لأن مايكل افسد الجلد الفاخر بفعله هذا واين لسيمون ان يأتي
بمثله .....؟؟

ولكن ما كاد ينقضي الليل ويطلع الفجر حتى كانت نفس العربة تقف عند باب الحانوت ، ويهبط منها السائق نفسه ولكن سيده لم يكن بصحبته ....

سيمون : مرحبا اي خدمة يأمر بها سيدك ..؟
السائق : سيدي...!! لقد مات مباشرة بعد مغادرته حانوتك في الطريق الى قصره لذا فأن سيدتي تأمر بأن تصنع حذاء يناسبها هي..بدلا من سيدي وهذه مقاييسها....

ونظر سيمون الى مايكل نظرة ذات معنى ومايكل كعادته صامت لا يتكلم ولدهشة سيمون و زوجته كان مايكل
قد اتم بالفعل صنع الحذاء ... هو نفس الحذاء الذي بدأ يخطط له بعد مغادرة السيد مباشرة..



وتسلم السائق الحذاء وعاد به الى القصر.


ومرت سنوات كان سيمون و زوجته ينسيا خلالها تلك الحادثة.

وبينما سيمون ومايكل مستغرقين بالعمل فأذا بسيدة انيقة تقبل عليهما وفي صحبتها طفلتان
تشابهت ملامحهما الا ان احداهما كانت عرجاء ..

وبادرتهما بالسلام وطلبت منهما ان يصنعا زوجين من الأحذية لهاتين التوأمين..
ورد سيمون بأنهما غير مختصين في صناعة احذية الأطفال غير ان مايكل اشار لسيمون بأنه يقبل ..


حين تأمل سيمون الطفلة العرجاء راعه جمالها غير ان اشفاقه على علتها دفعة للسؤال:
معذرة سيدتي طفلتك هذه مشيرا الى العرجاء هل ولدتها هكذا ......؟

السيدة : ولدتها !!! انا لست امها بل انني لا امت اليهما بصلة ..

سيمون : رغم هذا ارى انها شديدة التعلق بك وكذلك الأخرى ...هل سبب ذلك ايثارك اياهما بالحب
والرعاية ؟


السيدة:هذا حق ....غير ان لذلك قصة ...
كان والدهما حطابا مات قبل ان يولدا بيومين اثنين وماتت وادتهما عقب ولادتهما مباشرة
ولم يكن لوالديهما اقارب يعنون بهما ....لذا فقد توليت انا وزوجي العناية بهما ... حتى بلغا هذه السن

الى ان مايكل كان يستمع في صمت ولم يشارك بكلم في الحوار..

غير انه حين روت السيدة الأنيقة قصة الطفلتين انفرجت شفتاه عن بسمة عريضة هي الثالث خلال السنوات
التي قضاها في صناعة الأحذية كما لاحظ سيمون و زوجته...


غير انه اشار الى سيمون ان يستبقي السيدة حتى يفرغ من صناعة الحذاءين
اللذين اتمهما بعد حين قصير...


واذ تسلمت السيدة الحذاءين وغادرت المكان نهض مايكل من مكانه وخلع وفي انحناءة رقيق قال :

والآن ....لتسمحا لي بأن اودعكما الوداع الأخير فقد تحقق ما وعدت به واحس الآن بأن الله قد غفر لي
......ألم اقل لكما انه قدري الذي ساقني الى هذا المكان .....!!

ولكن قبل ان اغادركما يجب ان اكشف لكما عن سري....
لقد عاقبني الله لأنني عصيته فأنا ملاك ...كلفت بقبض روح ام الطفلتين ولما تجليت لها توسلت الى ان
ادعها تحيا حتى ترعى طفلتيها اليتيمتين اذ لم يكن قد مضى على موت ابيهما سوى يومين واشفاقا عليها
عدت الى السماء دون تنفيذ الأمر وكان غضب الله علي ولكن هذا لم يعفني من العود مرة اخرى لقبض روح تلك الأم....وبينما انا عائد الى السماء سقط عني جناحي ومن ثم لم استطع الصعود فهبطت الى الأرض
حيث وجدني سيمون وكان او ل انسي اصادقه في وضعي الجديد ......غير ان الله حين فرض العقاب علي
شملني برحمته اذ وعدني بأرجاعي ملاكا بعدمــا اتبين حقائقق ثــــــــلاث......................



سيمون : وهل تبينتها؟
مايكل : اجل خلال بسماتي الثلاث ..الأولى حين اطعمتني السيدة ماترينا وهذه هي الحقيقة الأولى
حيث ان الحب الذي يعمر قلب الأنسان هو الذي حول غضب ماترينا الى شفقة.......



والحقيقة الثانية:
عندما اصر السيد الوقور على ان لا يبلى الحذاء قبل عام كامل . كنت ارى ملاك الموت وراءه تماما ً
وهو يحدد ذلك ....


وابتسمت للمرة الثالثة :

حين روت السيد الأنيقة قصة اليتيمين . فقد كانت امهما تخشى عليهما من الضياع غير ان الله وحده
الذي يرعى وان مشيئته حين امات امهما - لم تحل دون رعايته لهما سبحانه ، فساق اليهما السيدة الكريمة
وزوجها...............


وما ان اتم مايكل كلامه حتى اثنى على الله بصوت اهتزت له الجدران واختفى تماما ً.......

لقد بدأ بالفعل رحلة العودة الى السمـــــــــــــاء..................................................








دمتم

$$$$ توقيع العضو $$$$
avatar
برنس العراق همام
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 129
رصيدة من النقاط هو : 533
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/09/2010
العمر : 25
الموقع : العراق الجريح

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabcountries.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ســـــــــــــــــــــــــــــــر الحياة

مُساهمة من طرف محمد-1994 في السبت سبتمبر 25, 2010 2:08 am

مشكوور

$$$$ توقيع العضو $$$$


محمد-1994
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 101
رصيدة من النقاط هو : 428
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى